مقالات

الإرهاب في تركستان الشرقية

الإرهاب في تركستان الشرقية   بقلم: توختي آخون أركين إن النضال الوطني والمقاومة الشعبية لم تتوقف منذ أن وطئت أقدام الاحتلال الصيني أرض تركستان الشرقية، ولما دخلت قوات الجيش الأحمر الصيني  البلاد في 12/10/1949 ثار الزعيم الوطني الشهيد عثمان باتور الذي أعدم في 29/4/1951 ثم أعلن الحاكم العام لمقاطعة شينجيانغ( تركستان) عن إعدام 120 ألف شخص من العلماء والزعماء المقاومين ... أكمل القراءة »

شهرت ذاكر الرئيس الدمية والاعتراف القاطع بجريمة

معسكرات الاعتقال الجماعي في حديث لشهرت ذاكر الرئيس بلا سلطات لمنطقة شينجيانج الأويغورية المتمتعة بالحكم الذاتي (الصورى) في شمال غرب الصين (تركستان الشرقية المحتلة) لوكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية نشر في 15/10/2018م شرح ما يجري داخل تركستان محاولا تبرير الانتهاكات الخطيرة وغير المسبوقة التي ترتكبها الإدارة الصينية التي يمثلها ضد المسلمين الأتراك أصحاب الأرض الأصليين، وذلك للحد من الانتقادات الدولية ... أكمل القراءة »

معسكرات اعتقال أيضاً

ساد شعور عام، خلال الفترة التي أعقبت انتهاء الحرب الباردة، سقوط الاتحاد السوفييتي، وانتصار الديمقراطية الليبرالية، بأن العالم يتجه نحو مزيد من الانفتاح والحريات واحترام حقوق الإنسان. وازداد هذا الشعور قوةً بفضل ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبروز نزعةٍ إنسانية عالمية تجعل الإنسان محور التنمية، ورخاءه مقياس نجاحها. وعلى الرغم مما حصل في راوندا وبورندي في أفريقيا، والبوسنة وكوسوفو في جنوب أوروبا، ... أكمل القراءة »

حان الوقت لإدانة المعسكرات النازية للمسلمين في الصين

جيمس ليبولد واحدة من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة تحدث في منطقة شينجيانغ (تركستان الشرقية) في أقصى غرب الصين. لقد جمع الحزب الشيوعي الصيني حوالي مليون شخص من الأويغور والقازاق وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات الاعتقال المبنية لهذا الغرض حيث يتعرضون للإيذاء العقلي والجسدي دون اللجوء إلى القضاء. على الرغم من حجم هذه الحملة وشدتها، لا يعرف إلا ... أكمل القراءة »

مخدوم فتح جرح مسلمي الصين

استيقظت أسرة الشيخ التركستاني “عبد الأحد برات مخدوم” يوم 27 مايو 2018، على إبلاغ السلطات الصينية لها بوفاة الشيخ في السجن، عن عمر يناهز الثمانية والثمانين عاما، بمدينة خوتان بتركستان الشرقية، بعد مضى ما يقرب من ثمانية أشهر على اعتقاله، وحياة الشيخ “مخدوم” حافلة بالشدائد، والابتلاء، لمواقفه المحافظة على هوية المسلمين من ذوي الأصول الإيغورية. خمسون عاما من السجون ولد ... أكمل القراءة »

مترجم: سياسة القمع الصينية ضد المسلمين

الاضطهاد الديني في الإمبراطورية السماوية ترجمة كيو بوست – “إن لم تتوقف السلطات الصينية عن إجراءاتها القمعية ضد مئات الآلاف من المسلمين العاديين في البلاد، فقد تخاطر بظهور جماعات جهادية خطيرة في المستقبل القريب”، هذا ما حذر منه أستاذ العلوم السياسية، يوران بوتوبيكوف، في مقالته في مجلة “موديرن دبلوماسي” الأوروبية. منذ شهر نيسان/إبريل 2017، ازدادت موجة الاعتقالات والممارسات التعسفية الصينية ... أكمل القراءة »

الصين تريد نسخة خاصة من الإسلام.

في بيت كل عائلة مسلمة موظف حكومي يراقب إسلامها. ظهرت بوادر وصول الإسلام للصين منذ القرن الأول الهجري، وبرز حضور الجالية المسلمة الصينية في القرن السابع عشر للميلاد. وبينما تشير التقديرات الرسمية إلى وجود 24 مليون صيني مسلم في البلاد، تلفت تقديرات غير رسمية إلى أن التعداد الحقيقي يتجاوز 100 مليون نسمة. مراقبة وتضييق الصين ليست حديثة عهد بالثقافة الإسلامية ... أكمل القراءة »

استشهاد الشيخ عبد الأحد مخدوم

تستمر قافلة الشهداء في تركستان الشرقية في الاتساع والتزايد بشكل مستمر . وقد انضم الي القافلة مؤخرا أستاذ الأساتذة عبد الأحد  مخدوم. وحسب البيان الذي أدلى به السيد برهان كاونجو رئيس الملتقي التركستاني الدولي فان الشيخ عبد الأحد مخدوم الذي كان يقبع في السجن من بداية عام ٢٠١٧ قد استشهد في شهر نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي في محبسه علي أيدي ... أكمل القراءة »

حظر الصوم والإجبار على استضافة شيوعي! هكذا يعيش مسلمو الصين في رمضان

يذكر التاريخ أن الزعيم الصيني الشيوعي «ماو تسي تونغ» تسبب بمقتل سبعين مليون صيني على الأقل في وقت سلام، وليس حرب، وبالرغم من ذلك تفرض الحكومة الصينية الآن بالقوة تلك الشيوعية على الأقلية المسلمة في أراضيها خوفًا من «إرهاب» قادم من إسلامهم كما تقول. إذ لم تكن صور سفير الصين لدى السعودية «لي هواشين» متناولًا كعادته السنوية طعام الإفطار خلال حفل رمضاني في ... أكمل القراءة »

سلطات الاحتلال الصيني تكشف عن وجهها القبيح من دون تزييف وبلا أوراق توت

الكاتب:عبدالله كوكيار كانت سلطات الاحتلال الصيني  تواظب على إخراج التركستانيين عن دينهم وفرض هيمنة الثقافة الشيوعية الصينية عليهم لترسخ الإحتلال الصيني لتركستان الشرقية وتصيينها،وتصفية الحقوق الأساسية  للشعب التركستاني من حرية الفكر والوجدان،والدين منذ أن إحتلتها فى عام  1949مستفيدة من نقطة ضعف الشعب التركستانى اليتيم، وسهولة انسياقه خلف الصراخ والشعارات الفارغة،ما تسمى با(الثورة الثقافية)والشعارات الأخرى مثل مكافحة“الإنفصاليين، والمتدينين المتشددين، والقوميين” . ... أكمل القراءة »