أطفال تركستان الشرقية ايتام وابائهم احياء

أطفال تركستان الشرقية ايتام وابائهم احياء

أطفال تركستان الشرقية ايتام وابائهم أحياء

الكاتب:عبدالله كوكيار

لم يعد اليتيم فى تركستان الشرقية هو الذي يفقد أحد والديه بموتهما‏ آو بطلاقهما،فقد يكون آبواه وكل آقربائه علي قيد الحياة ولكن جميعهم محكومون بالسجن  ما يسمى ب”مراكز التربية”.
كنا نسمع من مراسل إذاعة آسيا الأمريكية يجري محادثات هاتفية مع احدى موظفة دارالأيتام الحكومي في إحدى مدن تركستان الشرقية.والموظفة تجيب: “عدد الأيتام تزداد يوميا بشكل ملحوظ أغلبهم أطفال من السن 6 إلى السن 12 وفيهم  رضيع، كلهم أطفال المتدينين ،دار الأيتام فى منطقتنا لايستوعب هذا العدد الكبير لذا أطلقت الحكومة حملة التبني فتبنى الناس بعض هؤلاء الأطفال”.
ويسأل المراسل مصير آباء الأطفال فيجيب  شرطة الإحتلال لمدينة آقسو بأن آباء وأمهات هؤلاء الأطفال معتقلون ومحكوم عليهم بالسجن لمدة طويلة أو موقوفون في (مراكز التربية) منذ أكثر من ستة أشهر ولا يعرف متى يتم إطلاق سراحهم.
وكان يقول أحد الشهود في مدينة خوتان بأن عدد الأطفال الذين تيتموا بسبب اعتقال آبائهم زاد من عشرة آلاف طفل.
و شاهد آخر من سكان محافظة لوب في جنوب تركستان الشرقية كان يقول بأن سلطات الإحتلال الصينية أنشأت سجنا كبيرا يستوعب300ألف سجين في لوب.
واليوم صباحا فى الساعة الثامنة والنصف 2017-10-21-تتصل أمى بشكل مفاجئ لكي تخبر لنا بأن قوات الإحتلال الصينية تقتحم لبيت أخت زوجتي فى مدينة اورومجى وتعتقل جميع أفراد الأسرة  بتهمة “أداء فريضة الحج خلال زيارتها إلى السعودية بتأشيرة عمل وغطاء الرأس، لم يبق في البيت ماعدا طفل عمره سنة والنصف، وبهذا تزداد جروحنا ويلتحق الطفل (منصور إبن مطلب) لصفوف الأيتام وأبائهم على قيد الحياة .

آسئلة إلى سلطات الاحتلال الصينية … هل شعرتم بالراحة والسعادة بحرمانكم آطفال تركستان الشرقية عن آسرتهم بهذ الإجراءات العنصرية؟ هل حافظتم على إنسانيتكم حينما هدمتم آلاف الآسر باعتقال جميع أفراد الأسر وأقربائهم ؟ما ذنب هؤلاء الآطفال الذين تحولوا إلى آيتام أحياء بلا آسر؟!!!

 نعم…نبكى من عمق قلوبنا على قلة حيلتنا لحماية حقوق هؤلاء  الأطفال  كما نحزن على عجز المنظمات الحقوقية الدولية وهيئات مستقلة ناشطة في ملف حقوق الانسان لحماية حقوق شعب تركستان الشرقية بشكل إيجابي ، ولكن نبتسم لشعبنا حتى نزرع فى قلوبهم الأمل  وروح التفاؤل  لأننا سلمنا زمام أمور هؤلاء الأيتام لربنا الذى ربى سيدنا موسى (عليه افضل الصلاة والسلام )فى قصر فرعون والذي كان يذبح جميع أبناء بني اسرائيل ويستحيى نساءهم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*