متى يكون لتركستانيين مقر؟

متى يكون لتركستانيين مقر؟


بعد أحداث تركستان الشرقية تفاقمت الانتهاكات التى تقوم بها الإستعمار الصينى ضد حقوق المواطنين التركستانيين، لذا
كثرت عدد الاجئين الأيغوريين الذين يفرون من بطش الإستعار ويطلبون اللوجوء السياسى فى أنحاء العالم خاصة فى أوروبا.
تعس من طلب اللجوء السياسى لدى الدول المجاورة حتى فى بعض الدول الإسلامية حيث تاجروا هئولاء الدول بدماءاللاجئين السياسين من الأويغور و باعوهم إلى صين
.
أما سلطات السويد إستقبلت من اللاجئين الأيغور بطريقة مباشرة أو بواسطة مكتب أمم المتحدة ولا تزال فى السويد
مجموعة صغيرة من التركستانيين المرفوضة طلباتهم.يخاف طالبو اللجوء المرفوضة طلباتهم من العودة إلى التركستان الشرقية
المستعمرة و يعاني من أزمة نفسية حقيقية، بسبب ترك كل ما يملكون وراءهم في تركستان، ولم يكسبوا شيئا خلال فترة الانتظار
للنظر في طلباتهم، فضلا عن انهم لايحصلون على الكثير من الحقوق على صعيد الرعاية الصحية والأقتصادية والأجتماعية، أسوة بالحاصلين على إذن بالإقامة في الاراضي لسويدية.
يقول رئيس الإتحاد التعليمى الأيغورى فى السويد أنه أبلغ على الجهات الحكومية السويدية ومنظمات حقوقية معانات اللاجئين الأويغوريين حتى تضع الحكومة هذه ا لقضية الرئيسية على جدول,كما بين أن حيات اللاجئين تواجه على خطر إذا أرسلوا إلى بلادهم

إعداد أبو يسرى ٢٠١١-١٠-٢٥ ستوكهولم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*