سلطات الاحتلال الصيني تكشف عن وجهها القبيح من دون تزييف وبلا أوراق توت

سلطات الاحتلال الصيني تكشف عن وجهها القبيح من دون تزييف وبلا أوراق توت

الكاتب:عبدالله كوكيار

كانت سلطات الاحتلال الصيني  تواظب على إخراج التركستانيين عن دينهم وفرض هيمنة الثقافة الشيوعية الصينية عليهم لترسخ الإحتلال الصيني لتركستان الشرقية وتصيينها،وتصفية الحقوق الأساسية  للشعب التركستاني من حرية الفكر والوجدان،والدين منذ أن إحتلتها فى عام  1949مستفيدة من نقطة ضعف الشعب التركستانى اليتيم، وسهولة انسياقه خلف الصراخ والشعارات الفارغة،ما تسمى با(الثورة الثقافية)والشعارات الأخرى مثل مكافحة“الإنفصاليين، والمتدينين المتشددين، والقوميين” .
واليوم تتساقط واحدة بعد الأخرى، أوراق التوت التي كانت الصين تغطي بها  وجهها الحقيقي (القبيح)بشأن حصول التركستانيين على صلاحيات واسعة لتدبير شؤنهم بما فى ذلك إنتخاب الحاكم والتمثيل فى مجلس منتخب يضمن مصالح الإقليم على قدم المساواة أي (حكم ذاتي) لتتكشف حقيقة تلك الوعود الكاذبات التي قاطعتها الصين على نفسها أمام المجتمع الدولي  في ترسيخ الاحتلال الصيني لتركستان الشرقية وتصيينها تدريحيا من دون مراعاة لقرارات الشرعية الدولية.
ورقة التوت الجديدة التي سقطت هذه المرة،هي الإعتقالات الواسعة التى تجريها سلطات الإحتلال الصينية ضد هؤلاء الألاف من التركستانيين بتهمة ملفقة ماتسمى بذو(الوجهين) وتوجه هذه التهمة لكل من يأخذ راتبا من الحكومة الشيوعية ويتدين ويتكلم عن العدالة والمساوات والتى شملت شخصية بارزة  من التجار  ورجال الأعمال والمثقفين.
وكانت سلطات الإحتلال الصينية تدعي بالأمس أنهم يكافحون فقط ضد ثلاثة أصناف من التركستانيين “الإنفصاليين، والمتدينين المتشددين، والقوميين” ويحترم باقي المعتقدات الدينية والثقافات القومية ويحب التعايش السلمية ألخ…..؟
ماالذى دفع هذه الايام سلطات الإحتلال الصينية لفتح معسكرات نازية فى مدن تركستان لإخراج التركستانيين عن دينهم وتربيتهم بالقوة على الثقافة الشيوعية الصينية التى لاتميز بين الحلال والحرام وتجبر الناس على أكل لحم الخنزير و شرب الخمور فى أيام رمضان المبارك؟هل هي إحترامهم على الأديان؟
أسئلة أواجهها على الهواء، للفت انتباه المجتمع الدولي  لانتهاكات حقوق الإنسان التى ترتكبها الصين في مخيمات إعادة التأهيل السياسي فى تركستان الشرقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*