استشهاد الشيخ عبد الأحد مخدوم

استشهاد الشيخ عبد الأحد مخدوم

تستمر قافلة الشهداء في تركستان الشرقية في الاتساع والتزايد بشكل مستمر .

وقد انضم الي القافلة مؤخرا أستاذ الأساتذة عبد الأحد  مخدوم.

وحسب البيان الذي أدلى به السيد برهان كاونجو رئيس الملتقي التركستاني الدولي فان الشيخ عبد الأحد مخدوم الذي كان يقبع في السجن من بداية عام ٢٠١٧ قد استشهد في شهر نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي في محبسه علي أيدي السلطات الصينية . وقد أخفت السلطات الصينية التي امتنعت عن تسليم جثته لاسرته خبر استشهاده فترة طويلة. وامام اصرار أسرته على طلب رؤيته فقد تم اعلامها بخبر وفاته.

وكان قد سبقه في نيل الشهادة في سجون الصين كل من الشيخ العلامةً عبد الحميد داموللام في كاشغر والشيخ محمد صالح في أورمتشي الذين هما من كبار العلماء في تركستان الشرقية.

هذا وتحتجز الصين الشيوعية التي احتلت تركستان الشرقية عام ١٩٤٩م اكثر من مليون من المسلمين الأويغور والقازاق  في معسكرات الإعتقال . وتم إعدام المئات من التركستانيين الذين لم تثبت عليهم تهمة ممارسة العنف أو”الارهاب”.

وبالإضافة إلى منع التركستانيين عن ممارسة شعائرهم الدينية مثل أداء الصلاة والصوم وتسمية أبناءهم بأسماء إسلامية منذ فترة طويلة يتم حاليا إجبارهم على تناول الكحول والخمور كما يتم إجبار الفتيات الأويغور على الزواج من الصينيين.

وفِي الآونة الأخيرة بدأت حملة تطهير عرقي يستهدف الأويغور وذلك تحت شعار ” التعليم وتغيير الموطن الإجباري.”

ونتيجة لذلك وحسب إحصائيات الملتقي التركستاني الدولي فإن الصينيين باتوا يشكلون سبعين في المائة من السكان في تركستان الشرقية.

ومن ضمن تصريحات السيد برهان كاونجو ما يلي:

كان الشيخ عبد الأحد مخدوم الذي كان يعرف في تركستان الشرقية بأستاذ الأساتذة في السادسة والثمانين من العمر عند استشهاده.

تم تاكيد خبر استشهاده من طرف أسرته وأقاربه.

وحسب بيان أسرته فقد كان الشيخ عبدالأحد مخدوم مريضا مرضا شديدا ورغم ذلك تم اعتقاله واقتياده إلى السجن بسبب كونه عالما مسلما.

تم اخفاء خبر وفاته ونعشه فترة طويلة

تعازينا الخالصة الي شعب تركستان الشرقية خاصة والمسلمين عامة.

ونسأل الله سبحانه وتعالي أن يرفع الظلم والغمة عن التركستانيين وأن ينعم عليهم بحريتهم في بلادهم.

آمين آمين آمين.

هاقان البيراق: كاتب تركي

المصدر : موقع قرار التركي

ترجمه: عبد الله توران

http://www.karar.com/yazarlar/hakan-albayrak/abdulahad-mahdumun-sehadeti-7112

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*