الى متى تروج نظام الصين اكذوبتها؟

الى متى تروج نظام الصين اكذوبتها؟

هناك قول العرب “ضربنى وبكى سبقنى واشتكى” ،طفت على السطح  في الايام الاخيرة قضية تركستان الشرقية بعدما تولت الجزار  الديكتاتور “تشن تشوانجو” سكرتارية الحزب الشيوعى فى منطقة تركستان الشرقية المحتلة وبسبب ارتفاع مستويات الصراع الوجودية بين الحزب الشيوعية العنصرية وشعب تركستان الشرقية المحتلة نتيجة للسياسات القمعية التى تمارسها الصين ضد الشعب حتى بداءت  الاعلام المستقلة العالمية  تكشف ماتخفى نظام الاحتلال الصينية، لذا نرى معظم المنظمات الحقوقية وروءساء الدول الفاعلة تتحركن وتوءدين واجبهن تجاه تلك القضية الانسانية ولو متاخرا.

ولكن هذا الوضع أحرجت  طبعا نظام الاحتلال الصينية التى تحلم  دون ان تنام فى تحقيق الاستقرار السياسية المستحيلة بتجميد الأوضاع القائمة على الاحتلال البربري وبتزويب العرقي وبتطهير  كل الثقافات المختلفة على ثقافات الشيوعية العنصرية والحفاظ علي بقائها في المدى الطويل. فها ! هو  لو كانغ  المتحدث باسم الخارجية الصينية تصرح للصحفيين، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، قائلا :بأن السياسات الصينية “تهدف إلى ضمان الاستقرار الاجتماعي، وتحقيق الأمن في شينجيانغ، وهي سياسات يدعمها الشعب”. كما تتهم أمريكا والاتحاد الاوروبية بمحاولة تعطيل سياساتها لضمان “الاستقرار” في شينجيانغ (تركستان الشرقية) فهو تريد تدريس العالم فى تحقيق الاستقرار على الطريقة الصينية العنصرية وذلك باحتلال أراض الآخرين وبإعادة فتح معسكرات الإعتقال النازية من جديد والتى أغلقتها أوروبا فى القرن الماضي عام 1942. نظام الاحتلال الصينية لازم ان تعرف بان العالم لانحتاج لعقلية الصين الدكتاتورية فى تحقيق الاستقرار فى المنطقة وان الاستقرار المرجوة عالميا والتوصل إلى التسوية العادلة في المنطقة لن تتحقق بقتل الشعوب فى السجون وغسل أدمغتهم بالحديد وانما بإعطاء شعب تركستان الشرقية حقوقهم المشروعة وبإغلاق “مراكز اعادة التثقيف” وانتهاء الاحتلال الصيني بالكامل، فهما المفتاح الأساسي لتحقيق الاستقرار المرجوة عالميا فى المنطقة. فنظام الاحتلال الصينية لازم ان تعترف أيضا  ان رءويتهم تختلف عن روءية العالم التى تتقدم الى اعلى مستويات الحرية من الدمقراطية حول تحقيق الاستقرار والأمن سواء فى العاءلة والمجتمع .فعلى سبيل المسال:العاءلة الصينية الشيوعية تسكت اولادهم بالعنف والضرب اذا بكوا  هءولاء من سوء المعاملة اما العاءلة الأوروبية الدمقراطية فتسكت اولادهم بالحنان والحب وإعطاء الأولاد  حقهم المشروعة او اكثر. فخلاصة الكلام ان عقلية نظام الاحتلال الصينية او رؤيتها لن تصلح لتحقيق الاستقرار المرجوة عالميا ولا فى المناطق التى تخضع لحكم الصين حاليا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*