(عمر بك علي) يستذكر لحظات التعذيب القاسية فى معسكرات الاعتقال النازية الصينية

(عمر بك علي) يستذكر لحظات التعذيب القاسية فى معسكرات الاعتقال النازية الصينية

استذكر السجين السابق عمر بك علي لحظات التعذيب القاسية فى معسكرات الاعتقال النازية الصينية خلال ندوة نظمها حزب البيئة السويدي يوم الخميس الموافق 04 – أبريل 2019 بالتعاون مع اتحاد الأويغورالتعليمية ومنظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) في برلمان السويد.
رسم عمر بك علي الأوقات العصيبة التي قضاها خلال اعتقاله قبل سنة مقيد اليدين والرجلين بسلاسل وزنها سبعة كلوغيرام، واستعرض صور الذكريات التي لا تزال عالقةً في ذاكرته قائلًا: «خلال عدة أشهر التي قضيتها في داخل معسكرات الاعتقال النازية الصينية في غرفة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 16 متر مربع مع حوالي 60 شخص آخر من الايغور والقازاق شاهدت على مقتل شخصين تحت التعذيب.لم أستحم ولم أغسل يديّ إلا بعد مضي ثمانية أشهر وبمياه باردة. ولقد كان السجانون يجبروننا على وضع الأغطية (البطانيات) فوق بعضها البعض، ويحرموننا من الجلوس عليها. كما كانوا يجبروننا على العمل نهارًا، وعلى الجلوس ساعات طويلة بلا حراك ليلا، تصل إلى ثماني ساعات أحيانا وقبل السماح على النوم كانوا يطلقون فى داخل زنازين أصوات الكترونية مزعجة وغامضة شبيهة باصوات الجراد (خترشة)».

وتابع حديثه قائلا: «خلال أيام الجمعة والاعياد، كان جنود الاحتلال الصينية المسؤلة على المعسكرات يوجهون إلينا الضرب والإهانة بشكل عنيف وبدون حدود، ويجبروننا على تناول لحم الخنزير. لقد كنا نتمنى الموت من شدة ما لقينا». كل من تعاطف مع المعتقلين التركستانيين يعزل من مناصبه ويعاقب عليه بالسجن بتهمة (ذو الوجهين) .
الأخ (عمر بك علي) شاهد عيان لأساليب جديدة للتعذيب الوحشي.
تقرير عبدالله كوكيار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*