قرار مهم.. الولايات المتحدة تُسقط بقوّة ذريعة الصين حول حملتها في تركستان الشرقية

قرار مهم.. الولايات المتحدة تُسقط بقوّة ذريعة الصين حول حملتها في تركستان الشرقية

بدوره، اعتبر دولكون عيسى، رئيس المؤتمر العالمي للإيغور (WUC) في المنفى ومقره ميونيخ، أنّ إلغاء تصنيف جماعة تركستان الشرقية الإسلامية على أنها إرهابية، هو “ذو أهمية تاريخية”. وقال: “استفادت الصين استفادة كاملة من هذا التصنيف الذي تمّ وضعه عام 2002، وشنت هجوماً شاملاً على جميع سكان الإيغور، وخلطت مطالبهم المشروعة والسلمية بالإرهاب”.

وأضاف: “حالياً، تبرر الصين اعتقالها الجماعي لما يتراوح بين مليون و 3 ملايين من الإيغور في معسكرات الاعتقال، كإجراء لمكافحة الإرهاب. يزيل الإلغاء اليوم أي تبرير صيني بأنها تحارب الإرهاب في تركستان الشرقية. يثبت إلغاء اليوم أيضاً أن قضية الإيغور سلمية ولا علاقة لها بالإرهاب كما تدعي الحكومة الصينية “.

إلى ذلك، قال شون روبرتس، مدير برنامج دراسات التنمية الدولية بجامعة جورج واشنطن في حديث لإذاعة “آسيا الحرّة” إن “معظم الضرر حدث من خلال تصنيف هذه الجماعة سابقاً على أنها جماعة إرهابية في عام 2002”.

ومع هذا، فإن منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية السفير ناثان سيلز رفض مزاعم الصين بأن المعسكرات التابعة لها هي جزء من برنامج تدريب مهني ينقذ الأشخاص من التطرف الديني. ففي يوليو/تموز 2019، أكّد سيلز أن الاعتقال الجماعي للإيغور والأقليات المسلمة الأخرى في شينجيانغ “لا علاقة له بالإرهاب”، بل هو جزء من حرب تشنها بكين على الدين.

العمل القسري في شينجيانغ وراء تفشي فيروس كورونا في الصين

يبدو أن أوسع انتشار لفيروس كورونا في الصين منذ أشهر ظهر في مصنع في إقليم شينجيانغ مرتبط بالعمل القسري وسياسات السلطات الصينية المثيرة للجدل تجاه أقلية الإيغور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*